بستان اللغة الفارسية
أهلا وسهلا بك فى منتدى بستان اللغة الفارسية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
pubarab

مقال جديد عن كتاب مصرية فى بلاد الأفغان فى جريدة الجمهورية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جديد مقال جديد عن كتاب مصرية فى بلاد الأفغان فى جريدة الجمهورية

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة سبتمبر 23, 2016 3:28 pm

هذا رأيي (مقال منقول من جريدة الجمهورية)

بقلم:صابر محمد عبدالواحد

مصـــــر ية في بــــلاد الأفغــــان

وقع في متناول يدي كتاب غاية في الأهمية وهو "مصرية في بلاد الأفغان" للدكتورة عفاف السيد زيدان الاستاذ بجامعة الأزهر وتعتبر المؤلفة أول باحثة من بلاد العرب تذهب لنيل درجة الدكتوراه من جامعة كابل بأفغانستان وكان ذلك في عام 1968 من القرن المنصرم وكان يحكم البلاد أيامها الملك "محمد ظاهر شاه" وكانت رسالتها لنيل درجة الدكتوراه عن الأدب والشعر الفارسي وموضوعها شعر وعصر "فرخي سيستاني" وعندما تصفحت الكتاب وجدت أن المؤلفة والتي افاضت في ذكر وبداية رحلتها إلي افغانستان حيث وقتها لم تكن هناك حروب ولا ارهاب ولا منازعات علي السلطة وقد وصمت هذه البلد بعد ذلك واصبحت عنواناً للإرهاب والقتل والذي لم تعرفه منذ أن فتحها عثمان بن عفان 23 هـ وفي أسلوب أدبي بليغ ورائع تروي لنا المؤلفة بداية سفرها وتركها ابنها الوحيد آنذاك محمد وعمره عام وتجشمت الصعاب حتي وصلت إلي افغانستان وقصت وروت لنا في كتابة الكثير والكثير عن هذا البلد من طبيعة الأرض والهضاب والجبال والطقس والأكلات والمطاعم والفنادق.. الخ.

وقد وصفت الشعب الأفغاني بأنه شعب مضياف وكريم وكيف يستقبل الضيف وكيف يسعده وكيف يبذل كل طاقته حتي لا يجعل الضيف لا يشعر بأي غربة وقد شرحت مكان اقامتها أثناء البعثة في فيلا رجل فاضل اسمه محراب الدين خان والذي كان وكيلاً لوزارة المعارف الافغانية حيث قضت كل سنوات بعثتها في بيت هذا الرجل والذي أكرم وفادتها هو وعائلته خاصة ابنته فائزة وقد وصفت هذا الرجل بأجل وأجمل الصفات الإنسانية وكيف بها عندما أتاها خبر وفاته في حادث هو وأولاده الذكور كيف استقبلت هذا الخبر والذي كان وقعه شديد الوطأة عليها وبكت عليه ومكثت حزينة عليه إلي يومنا هذا وقد قصت ايضا الكثير من الخواطر والذكريات المتنوعة عنه وعن عائلته ولقد تأقلمت المؤلفة وتعودت الحياة مع الأفغان واتقنت لغتهم وكم أحبتهم وأثروا فيها تأثيراً بالغاً وكيف أن حبها لهم جعلها في صبر وسلوي وعزاء دائم في فراق ابنها الوحيد محمد الذي تركته في مصر ثم قصت لنا وروت عن جميع القبائل الافغانية من البشتون والناجيك والعزارة والأزبك والتركمان ثم عرجت إلي موضوع التماثيل والتي اعتبرتها من أجل ما رأت من الآثار في هذا البلد وأن حكومة طالبان كانت ضحية مؤامرة امريكية لغزو البلاد وتحدثت ايضا عن كيف أن الشعب الافغاني كان حزيناً وأسفاً علي مصر وهزيمتها في 1967 ثم بعد ذلك انتهت رحلتها من افغانستان وعادت حاملة الدكتوراه إلي أرض الوطن ولابنها محمد وأسرتها وقد وصفت افغانستان ولخصتها متمثلة في مدينة غزني بلد السلطان محمود فقالت لقد تحولت إلي خرائب بفعل أربع قوي عالمية لم ترحمها الأولي قوة المغول وقائدهم جنكيز خان عام 618 هـ والذي قضي علي الإسلام والمسلمين والثانية جيوش الإنجليز في القرن التاسع عشر ــ والثالثة جيوش الاتحاد السوفيتي عام 1979 والرابعة الجيوش الأمريكية 2001م فدمرت افغانستان تدميراً شاملاً.
http://www.algomhuria.net.eg/algomhuria/today/colums/detail01.asp

Admin
Admin

عدد الرسائل : 316
العمر : 52
الدولة / المدينة : القاهرة
تاريخ التسجيل : 07/11/2008

http://azharfarsy.nojoumarab.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى